لماذا الجامعة ؟
حاجة الأمة الإسلامية بأسرها إلى إحياء العلم الشرعي المستند إلى القرآن والسنة.
تأكد هذه الحاجة لدى المسلمين في الغرب بصفة خاصة للحفاظ على عقيدتهم ودينهم.
صعوبة تفرغ المسلمين في الغرب لطلب العلم الشرعي بسبب منظومة الحياة المادية.
حمل أمانة حسن التعريف بالإسلام في الغرب بعيداً عن آراء المستشرقين والعمل على إزالة الشبهات الكثيرة والخطيرة عن الإسلام من العقلية الغربية.
ظهور معتقدات منحرفة، وبدع وأفكار خطيرة، تتبناها وتبثها بعض الفرق باسم الإسلام في أمريكا والبلاد الغربية، مما يستوجب بيان حقيقة الإسلام عقيدة وشريعة للمسلمين خاصة وللغربيين عامة.
عدم استيعاب الجامعات الإسلامية لجميع لطلاب الراغبين في دراسة العلوم الشرعية.
تصميم التعليم المفتوح لاستيعاب جميع الراغبين في دراسة العلم الشرعي، مع عدم التأثير على ظروفهم المهنية والاجتماعية ومواقع إقامتهم.
تحقيق التعليم المفتوح لمقاصد شرعية كبرى، وبخاصة مع التقدم التقني الذي يساعد على نقل المعلومة إلى بلاد العالم في وقت واحد، وإمكانية التخاطب عن بعد عبر شبكة الانترنيت ووسائل الاتصالات الحديثة والبث المباشر.
قلة التكاليف مقارنة بالفوائد والثمرات المرجوة لتصحيح العقيدة ونشر علوم الشريعة الغراء بين أكبر عدد من المسلمين.
حاجة الأمة المسلمة إلى تطوير طرائق التعليم وآلياته والاستفادة من وسائط التقنية المعاصرة التي تجاوزت عوائق الحدود الجغرافية والفصول الدراسية.
حاجة المسلمين إلى الجهود العلمية الجماعية التي تقوم على الاستفادة من مجهودات وخبرات ومشورة المختصين في العلوم الشرعية وإن تباعدت مواقعهم، لإعداد خطط برامج علمية متميزة ومتدرجة تعين طلبة العلم خصوصاً والمسلمين عموماً على التزود العلمي من خلال مناهج مبرمجة بطرق متقدمة.



