عن الجامعة


الجامعة الأمريكة المفتوحة

مؤسسة تعليمية مستقلة  

تمهيد

 إيماناً من الجامعة بأن تحصيل العلوم واكتسابها يعد الركيزة الاساسية  للنهضة المأمولة للمجتمعات والشعوب، تنطلق الجامعة  في مسيرتها وهي تحمل تلك الرسالة الأكاديمية وقد أخذت على عاتقها استيفاء معايير الجودة المعتبرة في بناء و صياغة المناهج ثم ما يلحق هذا من استمرارية تطويرها وتحديثها بما يجعلها مواكبة لكافة المستجدات المعاصرة بمختلف العلوم.

١- التأسيس والنشأة والكيان القانوني

  • تأسست الجامعة في مايو1995م / 1415هـ وبدأت الدراسة في يناير1996 م / 1416هـ وبذلك تكون لها الريادة  كأول  جامعة تعنى بالدراسات الاسلامية واللغة العربية  في مجال التعليم عن بعد .
  • لحقت بعضوية المجلس الإسلامي العالمي للدعوة و الإغاثة و الذي صدر له قرار جمهوري رقم 293 لسنة 1993 و بموافقة مجلس الشعب في جلسته العلنية و المنعقدة بتاريخ 08 يناير 1994 بشأن المقر.

٢- المعايير الأكاديمية

لبرامج اللغة العربية والدراسات الإسلامية بتخصصاتها (أصول الدين – الشريعة)

  قامت الجامعة بوضع منظومة من المعايير بحيث  تستوفي جميع الجوانب و القواعد والآليات بما يكفل تخريج أجيال من الطلاب الذين تحصنوا بالعلم الصحيح واستوفوا معايير صقل الشخصية والعقلية والنفسية مايجعلهم زخراً لمجتمعاتهم وعدة في سبيل تقدم ورقي شعوبهم :

  • تهيئة الجامعة للمناخ التربوي: إن هذه المسئولية لا تقف عند حدود وضع وتطوير المناهج التعليمية -من الناحية الأكاديمية فقط-، بل تمتد  إلى جميع الجوانب الأخرى الفاعلة في بناء شخصية المتعلم وفكره وثقافته ونفسيته ومجتمعه بما في ذلك تهيئة  المناخ التربوي لعملية  التعليم والتعلم والحث على التحصيل والبحث العلمي والابتكار والإبداع، كما أن هذه العوامل السابقة تعد كنسق واحد لا تتحقق أهداف العملية التعليمية إلا بإجتماعها.
  • تتبنى الجامعة وسائل التقنية الحديثة في العملية التعليمية و فقاً لنظام “التعليم عن بعد” بما له من مرونة ، والذي يتيح للدارس على مستوى العالم تحصيل المقررات العلمية تحت إشراف أساتذة متخصصين مع عدم التقيد بحدود الزمان و المكان كشرط لتلقي الطالب من أستاذه، و بما ييسر على الدارسين الجمع بين تحصيل العلم و العمل الوظيفي ، مع الأخذ في الإعتبار معايير الجودة الواجبة : فالتغير في الوسيلة التعليمية والثبات للمحتوى والمضمون العلمي للمناهج .
  • وسطية الطرح الذي ينأى عن الإفراط والتفريط وهو المنهج الكامن في عقل الأمة ووجدانها والذي يجمع بين الأصالة و المعاصرة
  • الأصالة: يقوم مركز إعداد المناهج بالجامعة وتطويرها بمعالجة المادة العلمية الثمينة التي تزخر بها كتب التراث و ذلك بعد تهذيب محتواها و إعادة عرضها وفقاً للمعايير الحديثة في تصميم  المناهج الدراسية.
  • المعاصرة: بقراءة متأنية للواقع الفكري والثقافي المعاصر ومحاولة تحديث الخطاب الديني بما يتوائم مع هذه المتغيرات الحديثة مع الحفاظ على هوية الأمة وذاتيتها الثقافية ، و بطرح بعض المقررات التي تمس الحاجة إليها، كفقه النوازل أو تلك القضايا التي تمس المسلمين في المجتمعات الغربية .
  • ولما كانت اللغة العربية هي أداة التعبير عن هذه الحضارة السامية ، المبينة عن مناهج فكرها، الكاشفة عن فيض مشاعر مبدعيها ، وكان القرآن والبيان النبوي أهم ينابيع ثقافتها، فإن برنامج اللغة العربية بالجامعة الأمريكية المفتوحة يستمد خصوصيته ومكوناته العلمية من رسالة هذه الجامعة، ويضع على قمة أولوياته الكشف عن مراد الله تعالى في كتابه المجيد، وحشد طاقات اللغة وٕامكاناتها لاستجلاء دلائل الإعجاز فيه، بوصفه دليل النبوة القاطع بصدق المبلغ عن ربه، كما ينفذ إلى أعماق البيان النبوي، بحثا عن أسرار ما فضل به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من جوامع الكلم و إشراقات الوحي الأمين سيما والجامعة الأمريكية المفتوحة تقف على ثغر تعليم علوم الدين الحنيف لحديثي العهد به ولغير الناطقين بلسانه من مشارق الأرض ومغاربها .

 

  • السعي لنشر تعاليم الاسلام الوسطي الحنيف وما يشيعه من روح المحبة والتسامح في ربوع العالم فيهدي البشرية ويهذب فكرها ويرقى بها بالهدي الرباني الصافي فتسري في المجتمعات روح الطمأنينة على الوجه الذي يحصل به التلاقح الفكري بين الحضارات والترابط الوثيق بين الأمم وبما يُمكن من تبادل الخبرات وٕاقامة العلاقات والانفتاح على الآخر ، وهو ما يدعم رسالة الاسلام  في العالم، ويبرز وجهها الحضاري المشرق.

 

  • رسالة قبل أن تكون وظيفة فالعناية بتبليغ نداء الحق إلى الخلق مع إجلاء محاسن الإسلام وتحبيب الإيمان إلى النفوس.في ظل أنها النظام العام والقانون الشامل لأمور الحياة ومناهج السلوك التي جاء بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من ربه وأمر بتبليغها إلى الناس وما يترتب على إتباعها أو مخالفتها من ثواب أو عقاب. لذلك فإن هذه البرامج تتعامل مع الدعوة على أنها رسالة لا وظيفة جامدة تمتهن.
  • التكامل في المحتوى العلمي المقدم في ظل دراسة الطالب لعلوم التخصص الأصلية التي تميزه عن غيره  من العلوم وكذلك العلوم الأخرى المساعده له وتحديد تلك المكونات وأوزانها النسبية بالبرنامج  وفق منهجية علمية   مدروسة ما يعمل  على ايجاد بناء سوي على المستوى العلمي والعقلي والفكري للشخصية المسلمة وضمان جودة التواصل مع العالم بأسره.

٣- طبيعة البرامج

أولا : برنامج الدراسات الاسلامية

تتسم الشريعة الإسلامية الحكيمة بالتوازن في أحكامها التي سنها الله تعالي للناس جميعاً علي لسان رسوله محمد(صلي الله عليه وسلم) في الكتاب والسنة  بين ماهو خطاب تكليفي للفرد على مستوى الباطن والظاهر وبين ما هو خطاب تكليفي يناط به المجتمع حتى تنتظم منظومة الأحكام الشرعية على النحو الذي يحصل به  صلاح حال عموم الأمة في دينها ودنياها .

وتتمثل هذه الأحكام على النحو التالي :

١الأحكام الاعتقادية:

 وهي تشمل ما يرتبط بالعقيدة الإسلامية من التوحيد الخالص لله تعالي وما يلزمه من الأمر عبادة واجبة ، وكذلك الإيمان  بكافة الرسالات السماوية والملائكة والجن، والساعة والقيامة، والحشر والجنة والنار، وقد تكفلت مباحث العقيدة  ببيان كل من هذه الأمور علي نحو شامل وكامل .

٢الأحكام الأخلاقية:

وهي تشمل كل ما يتصل بالأخلاق الفاضلة والسلوك الحميد.

٣الأحكام العملية:

وهي كل ما يتصل بالأحكام المتعلقة بالعباد.

وقد تكفل علم الفقه ببيان هذا الجانب المهم من جوانب الشريعة الإسلامية بحيث جاء هذا الفقه بمضمونه الشامل متناولاً لحياة المسلم كلها دينية ودنيوية، ومعالجاً بأحكامه شئون الحياة الإنسانية علي اختلاف صورها وتنوع أشكالها، فألبس هذا الفقه العظيم مناحي الحياة الإنسانية كلها ثوب التشريع، فكان شأنه عظيماً، حيث اعتبرت أوامره وقواعده تعبداً وطاعة وامتثالاً لشرع الله الحكيم.

وكذلك فإن تلك الأحكام تسعى لحماية المصالح العامة للأمة سواء في دائرة علاقة الفرد بالدولة أو في محيط علاقة الدولة الإسلامية بالدول الأخرى.

 وكذلك تنظيم السلطات العامة في الدولة تشريعية كانت أو قضائية أو تنفيذية وعلاقة الأمة بحاكمها توليةً وعزلاً في الجانب الدستوري،

 وفضلا عن كل ما تقدم يدرس الطالب علاقة مواطنيه المسلمين بغيرهم في الوطن الواحد وقياسها على أساس من المودة والبروالتعاطف والرحمة والسلام الاجتماعي الهادف إلى تدعيم الكليات العامة للدولة وذلك كله في إطار القاعدة الشرعية التي تقضي بأنهم لهم ما لنا وعليهم ما علينا.

  • إن طالب الدراسات الاسلامية ومن منطلق أنه صاحب رسالة بحسب الأصل – تمكنه تلك الدراسات من المقابلات الفكرية بين أحكام الفقه الإسلامي من جانب وبين المناهج القانونية بالنظم العالمية من جهة أخري ومن ثم يستطيع خريج كلية الدراسات الاسلامية أن يقدم ما لديه من فكر شرعي من خلال الدراسة  المقارنة ابراز جودة  الصناعة التشريعية الخاصة بالفقه الإسلامي ودورها الأمثل في حماية الحقوق الخاصة والعامة سواء علي المستوي الوطني أو علي المستوي الدولي.

 

  • إن تعميم الاستفادة من الدراسات الفقهية يستلزم تقديمها في صياغة لغوية معاصرة، تقدم الفقه الإسلامي في ثوب جديد أو في أسلوب جديد بعد أن باعد الضعف اللغوي بين الإنسان العربي المعاصر وبين القدرة علي استيعاب مدونات الفقه الإسلامي بصياغته اللغوية المناسبة لزمن إبداعها ومن هنا تبرز أهمية التكامل الواجب بين علوم الشريعة واللغة العربية.
  • إن استيعاب منظومة الفقه الاسلامي ومايحويه من فقه البيوع وأوجه المعاملات المالية وسياساتها الشرعية في المنحى الاقتصادي من جهة وبمطالعة بقية النظم الاقتصادية المعاصرة من جهة أخرى يتضح على ضوء هذه المقارنة مدى نجاح تلك النظم أو إخفاقها في تحقيق العدالة فضلاً عن تقديم البديل الإسلامي المحقق لتبادل الثروة وتداولها على وجه يحقق خير البشرية وٕاسعادها.
  • إن استيعاب منظومة فقه الأسرة والأحوال الشخصية يبرز مدى نضوجها  في حل المشاكل الاجتماعية التي أضحت في مقدمة قضايا العصر وأخصها تلك التي تتعلق بالأسرة كنواة للمجتمع  وذلك في إطار المنهج الشرعي الإسلامي.
  • إنه ومن المسلم به تأكيد القول بأن تحقيق هذه الاعتبارات التي سلفت الإشارة إليها يستلزم توافر منهجية علمية تستهدف تمكين الخريج من إبلاغ رسالته للعالم من حوله ولكلٍ بلغته وهو ما قدره الله للجامعة الأمريكية المفتوحة أن تقف على هذا الثغر خاصة وأنها معنية وبشكل كبير بالوافدين من غير الناطقين بالعربية ومن حديثي العهد بالاسلام من شتى بقاع الأرض وذلك مما يستوجب إجادة الدارس لإحدى اللغات الأجنبية.
  • فهم مقاصد الشريعة الكليه بما يمكّن الفقيه من رد المسائل الجزئية إلى كلياتها ورد المتشابه منها إلى المحكم والولوج من ظواهر النصوص الى روحها .

ومن جماع ما تقدم يمكن القول بأن برامج الدراسات الاسلامية بتخصصاتها المختلفة التي تقدمها  الجامعة لا يستهدف دراسة هذه العلوم  لمجرد العلم بها وانما  يستهدف تكوينا فكريا خاصاً يستوعب إمكانية تحقيق تلك الاعتبارات التي سلفت الإشارة إليها كواقع ملموس يواكب الحداثة ويصف أقدام الحضارة الاسلامية الزاخرة على قدم السبق التي هي أهلاً له.

 

ثانياً: برنامج اللغة العربية:

ينطلق البرنامج الأكاديمي للغة العربية من رسالة الجامعة الأمريكية المفتوحة  التي تهدف إلى حمل رسالة الإسلام كجسر الى العالم الغربي باعجمية لسانه وقيمه فهي تسعى بذلك لتقديمه إلى البشرية قاطبة بعموم خطابها، والانفتاح بمعالم حضارتها وثقافتها على حضارات العالم وثقافاته، إيمانا منها بأن الحضارة الإنسانية نتاج جهود تراكمية أسهم فيها العقل البشري بمختلف توجهاته وانتماءاته، وأضاءت رؤاها رسالات السماء بأنوار هداياتها التي تنبع من مشكاة واحدة، وكان للحضارة الإسلامية دورها البارز في إثراء التراث الإنساني  بما أضافته اليه من فيض هداية الخالق إلى علومه ومعارفه ، وما أنارت به  قيمه واتجاهاته، وما أشاعته فيه من روح التسامح والإخاء، وهو ما يعظم قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية من جانب، ويدفع إلى التواصل مع الحضا رات الإنسانية الأخرى من جانب آخر.

إن علوم العربية ومعارفها قد أسهمت في صوغها عقول من ثقافات متعددة، في بيئات إسلامية متنوعة، وهو ما أكسب لغتنا العربية اثراءً  في فكرها ومناهجها، وأضفى عليها طابع المرونة، والاتساع لكل منجزات العقل الإنساني ، والتفاعل معه تأثراً به وتأثيراً فيه، وانعكس ذلك على قاموس مفرداتها التي لم تضق عن استيعاب الوافد إليها من ألسنة أخرى: مفردة ومصطلحا ، واحتوته بإمكاناتها الهائلة تعريبا واشتقاقا وتوليدًا، وأعادت تصدير هذه الأصباغ التي امتزجت في منتجها الحضاري بملامح عربية الطابع واللسان، مما ترك أثره واضحا في المشهد الإنساني الناطق بأثر العرب والمسلمين في إيقاد مشاعل النهضة الحديثة.

إن هذا البرنامج يعتمد في مكونه الأساس على ما أبدعه أسلاف الأمة في شتى مجالات العلوم والمعارف إبان عصورها المزدهرة، وتقديمه للدارسين والباحثين في ثوب قشيب.

إن برنامج اللغة العربية في الجامعة الأمريكية المفتوحة يبغي عرض المنهج المتكامل للإبانة عن خصائص اللغة، واستكشاف طاقاتها وأنفاس مبدعيها، بدءا من المنهج الاستقرائي  للوقوف على صحة اللغة كما نطق بها العرب، والمنهج التاريخي لرصد التطور في مفردات اللغة وأساليبها وعلومها، ومروراً بالمنهج الوصفي لتتبع الظواهر اللغوية واستخلاص النتائج منها، والمنهج الاستدلالي لإعمال العقل في الربط بين المقدمات ونتائجها لصياغة القوانين العلمية، التي تحكم علوم اللغة ، وانتهاء بالمنهج التحليلي النقدي، نفاذا إلى أعماق النصوص الأدبية، والموازنة بينها للكشف عن مواطن السبق والتفوق، وامتدادا إلى الآداب الأخرى لرصد جوانب التأثر بها والتأثير فيها ،إيمانا بالقواسم المشتركة بين المشاعر الإنسانية وفيض عقولها.

إن برنامج اللغة العربية لا يقف عند علوم اللغة وحدها، بل يتسع مكونه الثقافي ليشمل مقررات من علوم التفسير والحديث والفقه والتاريخ والحضارة، ويتواصل مع الآداب العالمية بدراسة بعض اللغات الأجنبية. ويسعى البرنامج جاهدا إلى تطوير أساليب التدريس ووسائله بما يضمن الإفادة من التقنيات، وأدوات الاتصال الحديثة، مع التركيز على طرق التعلم الذاتي.

تحرص كلية اللغة العربية على التكامل مع كليات أصول الدين والشريعة في إعداد المكون الثقافي لطلابها وتدريسه، لتمكين خريجيها من امتلاك المهارات الواجبة في اللغة العربية في التحدث والكتابة، والإطلال من خلالها على مظاهر الحضارة والثقافة العربية.

 

 

ثالثاً:  الأهداف العامة:

يهدف هذا البرنامج إلى تحقيق ما يلي:-

١ – تعريف الدارس بعظمة الشريعة الإسلامية، ومحتواها التشريعي الذي جاء شاملاً لجميع الوقائع الاجتماعية، والأحداث الإنسانية، مما يؤكد صلاحيتها لكل زمان ومكان، وعموم رسالتها لكل البشر بما يحقق استقامة أمر الحياة الإنسانية.

٢ – إعداد العلماء المتخصصين الذين يجمعون في هذا التخصص بين الإيمان بالله والكفاية العلمية والمهنية، مما يظهر حقيقة الإسلام وأثره في تقدم البشرية ورقي الحضارة.

٣ – تعريف الدارس بما حواه الفقه الإسلامي وأصوله من اجتهادات مختلفة توافق ما قررته نصوص الشريعة من التوسعة علي الناس وعدم التضييق عليهم ورفع الحرج عنهم.

٤ – إحاطته بما استند إليه الأئمة من أدلة الأحكام الشرعية العملية.

٥ – تنمية إدراكه أن الفقه الإسلامي يستوعب كل مناحي الحياة.

٦ – تعميق إيمانه بسمو الشريعة الإسلامية وتلبيتها لحاجة البشر منذ ظهور الإسلام عن طريق الدراسة المقارنة.

٧ – إكسابه القدرة على تقديم الحكم الشرعي السليم المستند إلى الدليل الشرعي القوي، بما يمكنه من الرد وتقيه من الأباطيل والفتاوى التي تصادم العقل وتعارض الشرع .

٨ – إكسابه القدرة على فهم التراث الإسلامي والحفاظ عليه وتجليته.

٩- تعميق دور اللغة علي المستوي القومي، لتؤدي دورها في النهضة الحديثة، بحكم أن اللغة هي الوعاء الثقافي والحضاري للأمة..

١٠ – إعداد الكوادر العلمية في الدراسات الفقهية القادرة على التدريس والبحث والترجيح.

١١ – إعداد علماء يتمتعون بالقدرة على التصدي للقضايا الفقهية المعاصرة، و الإفادة فيها بالرأي السليم.

١٢ – تمكين الدارس من تصحيح المفاهيم المغلوطة ورد الشبهات من خلال دراسة العلوم الشرعية من مصادرها.

١٣ – تعميق دراسته للمذاهب الفقهية الأربعة كسبيل للوصول للحكم الشرعي والفتوى الموافقة للكتاب و صحيح السنه دون تعصب لمذهب معين .

رابعاً: مواصفات الخريج:

تتمثل مواصفات الخريج في أن يكون:-

١ – حافظاً لكتاب الله تعالى فاهمًا لآيات الأحكام.

٢ – فاهماً لأحاديث الأحكام الصحيحة.

٣ – مستوعباً لما حواه الفقه الإسلامي من اجتهادات.

٤ – عارفاً بما استند إليه الأئمة الفقهاء من أدلة استنبطوا منها الأحكام الشرعية العملية.

٥ – أن يكون قادراً على البحث العلمي في مجال الدراسات الفقهية الإسلامية على أسس علمية صحيحة.

٦ – قادراً على التصدي للقضايا الفقهية المعاصرة، و الإفادة فيها بالرأي السليم في ضوء الأدلة الشرعية.

٧ – متمكناً من اللغة العربية و قواعدها مؤمناً بأهميتها في تعزيز وحدة الأمة، والحفاظ علي الهوية القومية.

٨ – عارفاً بالمصادر الأساسية في تخصصه، متمكناً من توظيفها لخدمته.

٩ – قادراً على استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، والإفادة منها في تيسير الحصول على المعلومات والتحقق منها في مصادرها الأصلية.

١٠ – مجيداً لإحدى اللغات الأجنبية بما يمكنه من التواصل مع الناطقين بها لنقل ما تخصص فيه إلى غير الناطقين بالعربية.

١١ – متصفاً بالاعتدال والوسطية.

خامساً المعايير الاكاديمية في بناء شخصية المتعلم :

١. الفهم أولاً:

ونعني بهما المعارف والمفاهيم الشمولية التي يكتسبها الطالب من البرنامج، وتتمثل في قدرته على استيعاب تاريخ التشريع الإسلامي في مراحله المتعددة مع الاحاطة بفقه الكتاب والسنة والتمرس على أحد المذاهب المعتمدة ابتداءً ووصولاً للحكم الشرعي الصحيح الغير مقيد بمدرسة فقهية وذلك بعد النظر في عموم الادلة بأدوات القياس والترجيح واستباط الحكم الشرعي من مظانه وفق آليات أصول الفقه وبروح مقاصد التشريع السامية .

مع ادراك نضوج أوجه التشريع واستيعابه  لمسائل القضاء والافتاء والسياسة الشرعية الراقية ومدى حفظه لحقوق الانسان بوصفه مكرماً من قبل الخالق سبحانه وما ينبني على هذا من سمو في التشريعات المعنية بالشأن الداخلي للأمة بفقه الاحوال الشخصية والوصايا والتركات وتطبيقها على الواقع أو الشأن الخارجي لها وعلاقاتها الدولية بغيرها من الأمم من وجهة النظر الاسلامية.

وكذلك فهم خصائص اللغة العربية وما تملكه من وسائل التنمية والتطوروأنها قادرة على التفاعل مع منجزات العلم الحديث والتعبير عنها وبما يحفظ على الأمة هويتها .

٢. القدرات العقلية:

وهى تلك التي تتنامي بتحصيل تلك  المعارف من خلال المناقشات العلمية وما يصاحبها من الاستدلال والاستنتاج ، وما يكتسبه الطالب من قدرات استنباط الأحكام الشرعية من مصادرها الأصيلة و التوفيق بين ظاهر النصوص المتعارضة وامكانية البحث والاستقصاء في مراجع الفقه القديم والموسوعات الحديثة المختلفة الخادمه له و المقارنة بين المذاهب الفقهية فيما يجد من النوازل والحوادث ومن ذلك أيضاً امكانية تلخيص النصوص وتحديد الأفكار الرئيسة والفرعية وجودة صناعة الأفكار والرؤى.

٣. المهارات المهنية :

ونعني بها المهارات التي يكتسبها الطالب لتحويل ما حصله من معارف نظرية إلي قد رات ومهارات تطبيقية عملية، تمكنه من توظيف معارفه في أدائه المهني، وتتمثل في قدرته على كتابة البحوث والتقارير العلمية والتواصل مع وسائل الإعلام في مجال التخصص واستخدام اللغة الأجنبية التي يجيدها في التواصل العلمي مع الناطقين بها وامكانية تعامله مع المستحدثات التكنولوجية كالحاسوب والانترنت. وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة.

وكذلك توظيف المعارف اللغوية في الكشف عن معاني القرآن ووجوه إعجازه مع التحدث بلغة سليمة تتسم بالوضوح والجمال..

٤. تنمية القدرات العامة للطالب :

وهي التي يكتسبها الطالب من البرنامج وتمكنه من جودة التواصل مع المؤسسات المجتمعية والتفاعل معها، وتتمثل في قدرته على الإطلاع المستمروالقدرة على توليد الافكار في ضوء القناعات  وامتلاك مهارات التعلم الذاتي وعدم اهدار الوقت و استثمار ثقافته الدينية في ترسيخ القيم والأخلاق في البيئة وخدمة المجتمع.

٥. تشكيل القناعات العقلية باستصحاب الخطاب الوجداني :

ونعني بها القيم والاتجاهات وأوجه التقدير التي توجه انفعالات الطالب وسلوكياته وتتمثل في قدرته على الاعتزاز بدينه وادراكه لمدى كمال ورشد منظومة التشريع في الفقه الاسلامي وأصوله وقواعده الكلية ونضوجه  بحيث يصلح لكل الازمان وفي المقابل يضفي في نفسه فسحه في التعامل مع الآخر من أجل ترسيخ مبادئ السلام والعيش المشترك وفق القيم الإسلامية النبيلة.

لماذا الجامعة الأمريكية المفتوحة؟

 

لا يخفى أن حاجة المجتمعات الغربية إلى حسن التعريف بالإسلام والمعالجة العلمية الهادئة لشبهات خصومه حاجة ماسة، فقد أقامت بعض الدراسات الاستشراقية المغرضة حاجزاً كثيفاً يحول بين هذه المجتمعات وبين التدبر الموضوعي لحقائق الإسلام ، بل قتلت في كثير منهم مجرد الرغبة في التعرف على حقائقه!

          كما لا يخفى أن الحاجة إلى تطوير طرائق التعليم وآلياته، والاستفادة من وسائط التقنية المعاصرة لتخطي الحدود الإقليمية والحواجز الجغرافية، للوصول إلى كل راغب في التزود من العلوم الإسلامية والعربية، ونقل التعليم إليه بدلاً من انتقاله هو إلى مؤسسات التعليم ذاتها، حاجة ماسة كذلك.

          ذلك أن استيعاب الجامعات غير المفتوحة لكل المتطلعين إلى التزود من العلوم بالمفهوم الواسع لها يوشك أن يكون ضرباً من الخيال، وذلك لتقاصر الإمكانات المتاحة لهذه الجامعات دون استيعاب هذه الأعداد الهائلة، التي تتنامى يوماً بعد يوم، ولعدم ملاءمة أنظمة هذه الجامعات، وما تحتاجه من تفرغ وانقطاع، للظروف الحياتية لهؤلاء الدارسين من ناحية أخرى.

          وعلى صعيد آخر فقد قرّبت وسائل التقنية المعاصرة الشقة بين الدارس والمدرس، ومكنت الأساتذة من الوصول إلى الدارسين حيثما كانوا، والتواصل المباشر معهم أينما وجدوا، وهذا يفسر أسباب انتشار هذا النوع من التعليم في المجتمعات الغربية واحتفاء الأوساط الأكاديمية به، وتأكيدهم أنه يمثل مستقبل التعليم في القرن القادم.

          هذا، وإن الاعتماد على الجهود الفردية البحتة في التعلم دون الارتباط ببرنامج منظم يحمل على مواصلة السير وجدية الطلب أمر قد ثبت فشله أمام ضغوط الحياة المتزايدة، وزحف المطالب المعيشية المتنامية ، الأمر الذي يجعل من الارتباط ببرامج أكاديمية، منظمة وملزمة، ضرورة ملحة لكل من يحرص على جدية الطلب، واستمرارية السعي في طلب العلم.

          من أجل ذلك – وغيره – كان مشروع الجامعة الأمريكية المفتوحة.


ماذا تعني الجامعة الأمريكية المفتوحة؟

  • تنطلق الجامعة الأمريكية المفتوحة ابتداء من فكرة توفير الخدمات التعليمية للناس كافة، ونقلها إليهم في مواقعهم، ليزاوجوا بين طلب العلم وبين الاضطلاع ببقية المسؤوليات الحياتية، وليكيفوا برامجهم الدراسية بما يتفق مع أوضاعهم المعيشية الأمر الذي يعني توفيراً واضحاً للطاقة البشرية والمادية وزيادة السنوات الإنتاجية في عمر الأمة.
  • تطبق الجامعة الأمريكية المفتوحة نفس المناهج الأكاديمية التي تطبقها الجامعات الأخرى غير المفتوحة، آخذة بعين الاعتبار خصوصية الزمان والمكان والدارسين.
  • تعتمد الجامعة الأمريكية المفتوحة نفس أسلوب التقويم المعهود لدى الجامعات الأخرى غير المفتوحة، من حيث البحوث الفصلية، والاختبارات النهائية (التحريرية والشفوية)، بالإضافة إلى بعض المطالب الأكاديمية الأخرى، التي تضمن حسن الإشراف على الطالب، وتعوض الفرق بين الانتظام وبين التعلم عن بعد.
  • تعتمد الجامعة الأمريكية المفتوحة في عمليتها التعليمية، مناهج ودراسات واختباراتعلى نخبة مختارة من أساتذة هذه الجامعات، بالإضافة إلى الأساتذة المتفرغين لديها.
  • تتميز الجامعة الأمريكية المفتوحة بمرونة نظامها الإداري الذي يتلاءم مع ظروف جميع الدارسين، فهي لا تلزمهم بالحضور المنتظم إلى مقارها، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى نظام الانتساب، ولكنها تتفوق على الانتساب المعهود في الجامعات غير المفتوحة بما تتيحه من وسائط تقنية، تنقل من خلالها شرحاً لجميع المقررات، بواسطة نخبة مختارة من كبار الأساتذة، معتمدة في ذلك على إعداد الكتاب المصمم وفق أحدث نظم التعليم المفتوح والتعلم عن بعد وغير ذلك مما تتيحه التقنية المعاصرة، بالإضافة إلى عملية التواصل المستمر مع الجامعة من خلال الساعات المكتبية التي تتيحها الجامعة في جميع المواد.
  • تتيح الجامعة لطلابها فرصة التعلم على أيدي كبار الأساتذة في العالم في شتى المجالات؛ لأنها لا تقتصر على الأساتذة المقيمين داخل الولايات المتحدة، بل تتعاون مع الأساتذة حيثما وجدوا، وتقوم وسائط التقنية بعملية الربط بين الأساتذة وبين الدارسين.